ابن حجر العسقلاني

553

الإصابة

اقتصر المزرباني على بعضها وزاد في آخرها البيت الثالث إذا التاجر الهندي جاء بفأرة من المسك راحت في مفارقهم تجري قال فقاسم عمر هؤلاء القوم فأخذ شطر أموالهم حتى أخذ نعلا وترك نعلا وكان فيهم أبو بكرة فقال إني لم آل لك شيئا فقال أخوك على بيت المال وعشور الأبلة فهو يعطيك المال تتجر به فأخذ منه عشرة آلاف ويقال قاسمه فأخذ شطر ماله قال والحجاج الذي ذكره هو بن عتيك الثقفي وكان على الفرات وجزء بن معاوية عم الأحنف وكان على سرف وبشر بن المحبوب كان على جندي سابور والنافعان أبو بكر نفيع ونافع بن الحارث بن خلدة أخوه وابن غلاب خالد بن الحارث من بني دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن كان على بيت المال بأصبهان وعاصم بن قيس بن الصلت كان على مناذر والذي على السوق سمرة بن جندب كان على سوق الأهواز والنعمان بن عدي بن نضلة ويقال نضيلة بن عبد العزى بن حرثان أحد بني عدي بن كعب كان على كور دجلة وهو الذي قال من مبلغ الحسناء أن حليلها الأبيات وصهر بني غزوان مجاشع بن سعد السلمي كانت عنده ابنة عتبة بن غزوان وكان على صدقات البصرة وشبل بن معبد البجلي الأحمسي كان على قبض المغانم وابن محرش أبو مريم الحنفي كان على رامهرمز وكان على جسر الفرات قال المرزباني فأجابه خالد بن غلاب أبلغ أبا المختار عني رسالة ولم أك ذا قربى إليك ولا صهر وما كان مالي من ولاية خربة فتجعلني ممن يؤلف في الشعر ومن هذه القصيدة مقاديم في دار الحفاظ مطاعم مطاعين يوم البؤس بالأسل السمر وسابغة تنسى السنان فضولها أكفكفها عني بأبيض ذي أثر ( 9433 ) يزيد بن محمد في زيد بن محمد